لا يوجد منتجات في سلة التسوق
إذا كنت تنهي معظم أيام العمل بتيبّس في الرقبة أو ألم خفيف بين الكتفين، فالمشكلة ليست في جسمك، بل في إعداد مكتبك. وفقًا لمايو كلينك، تُعدّ وضعية الجسم غير السليمة أثناء العمل من أكثر أسباب آلام الرقبة شيوعًا، وغالبًا ما يكون الحل في تعديل إعداد مساحة العمل، لا في التدخل الطبي. إليك أربعة من أكثر الأسباب شيوعًا، وما يمكنك فعله للتعامل مع كل منها.
عندما تكون الشاشة أدنى من مستوى عينيك، يميل رأسك إلى الأمام لتعويض فرق الارتفاع. وتشير مايو كلينك إلى أن إمالة الرقبة بزاوية 45 درجة تضع على الفقرات العنقية حملًا يعادل نحو 50 رطلًا، وهو أكبر بكثير مما تستطيع العضلات تحمّله لساعات متواصلة.
الحل: ضع الشاشة بحيث تكون حافتها العلوية بمستوى عينيك أو أدنى منه قليلًا، وعلى بُعد ذراع تقريبًا، أي من 50 إلى 100 سم. وإذا كنت تستخدم حاسوبًا محمولًا، فإن الاستعانة بشاشة خارجية أو حامل للحاسوب ليست أمرًا اختياريًا، بل هي التغيير الأكثر فاعلية الذي يمكنك إجراؤه.
المكتب المرتفع أكثر من اللازم يجبرك على رفع كتفيك، والمنخفض أكثر من اللازم يدفعك إلى تقويس ظهرك. وفي الحالتين، تتحمّل الرقبة هذا الإجهاد. تُصمَّم معظم المكاتب ثابتة الارتفاع وفق ارتفاع قياسي نادرًا ما يناسب المستخدم تمامًا.
الحل: ينبغي أن يسمح لك ارتفاع المكتب بثني مرفقيك بزاوية تقارب 90 درجة، مع بقاء ساعديك موازيين للأرض وكتفيك مسترخيين. وإذا كان مكتبك الحالي غير قابل للتعديل، فإن المكتب الكهربائي القابل لتعديل الارتفاع يوفّر حلًا دائمًا لهذه المشكلة. تتيح لك مكاتب سيرفاني القابلة للرفع ضبط الارتفاع المناسب لجسمك بدقة، سواء كنت جالسًا أو واقفًا، وحفظ ارتفاعاتك المفضلة باستخدام إعدادات الذاكرة.
الثبات في وضعية واحدة لا يقل ضررًا عن اتخاذ وضعية غير سليمة. فالبقاء في أي وضعية لفترات طويلة، حتى لو كانت صحيحة، يسبّب إجهاد العضلات ويقلّل تدفّق الدم إلى الرقبة وأعلى الظهر. ووفقًا لمايو كلينك، فإن الأشخاص الذين يجلسون دون حركة لأكثر من ست ساعات يوميًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بآلام الرقبة بدرجة ملحوظة.
الحل: غيّر وضعيتك كل 30 دقيقة لتخفيف الحمل الناتج عن الثبات. انهض، أو امشِ قليلًا، أو بدّل بين الجلوس والوقوف. وتذكّر هذه القاعدة البسيطة: إذا بقيت في الوضعية نفسها لدرجة أنك نسيت الانتباه إليها، فقد حان وقت تغييرها.
تتكوّن وضعية الرأس المتقدّم إلى الأمام تدريجيًا. فمع زيادة التركيز، يقترب الرأس ببطء من الشاشة، مما يزيد الحمل على عضلات الرقبة. ولا ينتبه معظم الأشخاص إلى ذلك إلا عندما يبدأ الألم بالظهور لاحقًا خلال اليوم.
الحل: حافظ على أذنيك بمحاذاة كتفيك مباشرةً. ولتصحيح وضعيتك سريعًا، اجلس باستقامة واسحب ذقنك برفق إلى الخلف بشكل مستقيم، لا إلى الأسفل، حتى تشعر بتمدّد خفيف عند قاعدة الجمجمة. يُعرف هذا بتمرين سحب الذقن إلى الخلف، ويساعد تكراره 10 مرات كل ساعة على تقوية العضلات العميقة المثنية للرقبة، التي تحافظ على محاذاة الرأس. وأتبعه بتدوير الرقبة ببطء ثلاث مرات في كل اتجاه لتخفيف التوتر المتراكم.
ستساعدك التمارين وتعديلات وضعية الشاشة المذكورة أعلاه على الشعور بتحسّن فوري. لكن إذا كان ارتفاع مكتبك ثابتًا، فأنت تتعامل مع مشكلة أساسية في إعداد مساحة العمل بحلول جزئية. فالمكتب الذي لا يمكن تعديل ارتفاعه يجبرك على تكييف جسمك مع الأثاث، وهذا هو السبب الجذري لجميع المشكلات الواردة في هذه القائمة.
يزيل المكتب الكهربائي القابل لتعديل الارتفاع هذا القيد بالكامل. اضبط ارتفاعًا مناسبًا للجلوس، واحفظ ارتفاعًا آخر للوقوف، ثم بدّل بينهما خلال اليوم لتحافظ على وضعية صحيحة في الحالتين دون الحاجة إلى التفكير فيها باستمرار.
تصفّح مكاتب سيرفاني القابلة للرفع، واختر ما يناسب طريقة عملك الفعلية.